عودة بايونيير

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،

كما هو معلوم عند القاصي والداني . أن شركة بايونيير تعرضت لمشكل شهر جويلية الفارط بسبب مؤسسة Wirecard. الأخيرة كانت متكفلة بإنتاج بطاقات بايونيير التي ترسل إلى العالم بأسره. من حسن حظ بايونيير أنها متعاقدة مع فرع الشركة الأم في بريطانيا أو المملكة المتحدة البريطانية. لذلك قامت المنظمة المسؤولة عن القطاع البنكي في بريطانيا بتجميد جميع حسابات الشركة الفرعية التي تتعامل معها بايونيير وبذلك جمدت الأموال التي كانت في حساباتنا مع هذا الإجراء. بعدها ببضعة أيام تم تصفية الشركة الأم التي أعلنت إفلاسها في ألمانيا، وبعدها ببعض أيام رفع التجميد عن الشركة الفرعية كونها أصبحت مستقلة نوعا ما. وعادت بطاقات بايونيير للعمل مجددا حتى الساعة.

بطاقات بايوننير الجديدة

في خضم الأزمة المالية التي سببتها شركة Wirecard AG. بدأت بايونيير بالبحث عن شريك جديد لإنتاج بطاقاتها البنكية. ونظرا لتضرر بايونيير من حادثة إفلاس الشركة الأولى التي تعاملت معها من في البداية |Choice Bank Ltd والتي كان مقرها في Belize. ثم الحادثة القريبة مع Wirecard. أصبح اختيار شريك جديد للعمل معه صعب جدا.

إقتباس من بريد بايونيير الجديد

في بريد وصلنا قبل قليل تزف فيه بايونيير خبر سار لزبائنها ومشتركيها. فحواه أن عملية التحول من بطاقات Wirecard إلى المتعامل الجديد ستبدأ من اليوم الثاني من شهر سبتمبر القادم. وليس هذا فسحب، بل أعلنت عن اسم الشركة أو الشريك الجديد لها والمدعو “Payoneer Europe Limited”. بمعنى آخر، شركة بايونيير نفسها فتحت فرع في دولة إيرلاندا التابعة للإتحاد الأوروبي والتي تمثل جنة الضرائب بالنسبة للشركات ومعظم الشركات العالمية الكبرى لديها مقرات هناك على غرار جوجل ومايكروسفت وآبل وغيرها.

كل الأموال بما فيها البطاقة من عند بايونيير

وبذلك تصبح جميع الأموال التي تدخل حسابك في بايونيير محفوظة في حسابات بايونيير من دون تدخل طرف ثالث مثلما كان الحال سابقا. عند موافقتك على عملية التحويل من البطاقة القديمة إلى الجديدة، ستصلك البطاقة الجديدة بشكل مجاني كما سيتم توقيف القديمة.

يمكنك سحب الأموال إلى حساب في بايونيير الآن

كما وضح البريد المرسل. أنه بالإمكان طلب تحويل الأموال الموجودة في البطاقات الحالية إلى حسابات بايونيير وذلك في الستين يوما التي تتبع نهاية التحويل من البطاقات القديمة إلى الجديدة.

إلى هنا نكون قد وصلنا إلى نهاية الخبر السار الذي زفته لنا شركة بايونيير اليوم. نقول سار، لأننا نتعامل بهذه البطاقة بشكل يومي وقد سهلت علينا أمورا كثيرة كنا نراها شبه مستحيلة مع البنوك المحلية. مع العلم أن هناك بعض التحسن في الخدمات المحلية كذلك وسنتطرق إليها مع الوقت بإذن الله.